عقد الاجتماع المخصص لاتتخاب الهيئة الإدارية لقطاع (شعبة) البلاستيك
برعاية وزارة الاقتصاد و الصناعة والاستثمار عقد صباح اليوم الخميس الموافق 22 يناير ٢٠٢٦م
في مقر الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة صنعاء
عقد الاجتماع المخصص لاتتخاب الهيئة الإدارية لقطاع (شعبة) البلاستيك
و مشتقاته برئاسة الدكتورسامي مقبولي وكيل وزارة الصناعة لقطاع الصناعة والاستثمار وبحضور الأستاذ / يحيى جمعان وكيل
محافظة صنعاء لقطاع الاستثمار و الاستاذ هاشم السوارى نائب رئيس الغرفه و الأخ / عادل صبر مدير عام الشئون القانونية
و الأخ/ حسين عزان مدير عام
الشركات في وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار والأستاذ/ مطر محمد المطري المدير العام
ورئيس القطاعات في الغرفة الاستاذ ابراهيم الحملي
وبدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من الأستاذ/ هاشم السواري نائب رئيس مجلس ا لإدارة. و استعرض فيها أهمية انشاء القطاعات في مختلف الصناعات المحلية مشيرآ الى إن قطاع صناعة البلاستيك ومشتقاته يُعد من القطاعات الحيوية والداعمة للاقتصاد الوطني، لما له من دور مهم في تلبية احتياجات السوق، وخلق فرص العمل، وتعزيز القيمة المضافة للصناعات المحلية. ومن هذا المنطلق، يجب العمل معًا بروح الفريق الواحد على تطوير هذا القطاع، والارتقاء بجودة المنتجات، وتشجيع الابتكار، ومعالجة التحديات التي تواجه المستثمرين .
ثم ألقى الأستاذ/ سامي مقبولي وكيل وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار كلمة أوضح فيها ان اكثر من ٨٠% من المصانع موجوده فى النطاق الجغرافي لمحافظة صنعاء و تطرق فيها عن أهميةالانتخابات في مختلف القطاعات ( الشعب )الصناعية وان يكون لقطاع البلاستيك دور فعال في قطاع الاستثمار .
كما ألقى الشيخ/ يحيى جمعان –وكيل محافظة صنعاء لقطاع الاستثمار مرحبا بالجميع و مشيدآ
بدور الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة صنعاء لعقد هذا الاجتماع بعد ذلك قام الأخ/ عادل صبر مدير الشئون القانونية وزارة الاقتصاد والصناعة
بحصر الحاضرين من مصنعو منتجات البلاستيك و مشتقاته
وتم فتح باب الترشح لهذا القطاع (الشعبة)
وكان عدد المرشحين ثلاثة اعضاء وهم:
الاخ/ محمد عبد الله الاسطى.
الأخ/ هاشم يحيى الحملي والأخ/ كمال غالب السواري
وكانت نتائج التصويت كالتالي
-كمال غالب السواري رئيس للقطاع
-هاشم يحيى الحملي نائب للرئيس
عبدالله الاسطى عضوا و مقررا .
وفي الختام،
تم بحمد الله وتوفيقه انتخاب رئاسة قطاع صناعة البلاستيك ومشتقاته، في أجواء تسودها روح التوافق والمسؤولية، بما يعكس حرص الجميع على توحيد الجهود وخدمة هذا القطاع الحيوي.